العجلوني
357
كشف الخفاء
1135 - ( حسبي الله وكفى ، سمع الله لمن دعا ) قال النجم رواه ابن السني والديلمي عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها إذا أخذت مضجعك فقولي الحمد لله الكافي ، سبحان الله الأعلى ، حسبي الله وكفى ، ما شاء الله قضى سمع الله لمن دعا ، ليس من الله ملجأ ، ولا وراء الله ملتجأ ، توكلت على الله ربي وربكم ، ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها ، إن ربي على صراط مستقيم ، الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا - الآية ما من مسلم يقرؤها عند منامه ثم ينام وسط الشياطين والهوام فتضره انتهى . 1136 - ( حسبي من سؤالي علمه بحالي ) ذكره البغوي في تفسير سورة الأنبياء بلفظ وروي عن كعب الأحبار أن إبراهيم قال حين أوثقوه ليلقوه في النار لا إله إلا أنت سبحانك رب العالمين ، لك الحمد ولك الملك ، لا شريك لك ثم رموا به في المنجنيق إلى النار فاستقبله جبريل ، فقال يا إبراهيم ألك حاجة ؟ قال أما إليك فلا قال جبريل فسل ربك ، فقال إبراهيم حسبي من سؤالي علمه بحالي انتهى ، وذكر البغوي في تفسير * ( قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم ) * أن إبراهيم عليه السلام قال حسبي الله ونعم الوكيل حين قال له خازن المياه لما أراد النمرود إلقاؤه في النار إن أردت أخمدت النار ، وأتاه خازن الرياح فقال له إن شئت طيرت النار في الهواء ، فقال إبراهيم لا حاجة لي إليكم ، حسبي الله ونعم الوكيل انتهى . 1137 - ( حسنات الأبرار سيئات المقربين ) هو من كلام أبي سعيد الخراز كما رواه ابن عساكر في ترجمته ، وهو من كبار الصوفية مات في سنة مائتين وثمانين وعده بعضهم حديثا ، وليس كذلك ، وقال النجم رواه ابن عساكر أيضا عن أبي سعيد الخراز من قوله وحكى عن ذي النون انتهى ، وعزاه الزركشي في لقطته للجنيد ، وقال شيخ الاسلام في شرحها الفرق بين الأبرار والمقربين : أن المقربين هم الذين أخذوا عن حظوظهم وإرادتهم واستعملوا في القيام بحقوق مولاهم عبودية وطلبا لرضاه ، وإن الأبرار هم الذين بقوا مع حظوظهم وإرادتهم ، وأقيموا في الأعمال الصالحة ومقامات اليقين ليجزوا على مجاهدتهم برفع الدرجات انتهى .